حكاية القلب


من اين ابدأ حكاية القلب

من اي ضحكة او دمعة او فرح أو حزن

أأبدأ باول نظرة أو طرفة عين عانقت عيوني له

ام أبدا بذاك الاحساس الغريب الذي سرى في قلبي

سرى كسريان المطر على اوراق الخريف

اوراق خريف اتعبتها ظلمة الايام

باحثة عن عطر جنان ليوم موعود

ليوم يغير تعب القلب ليكون بداية جميلة

ام اسير باحثة عن مشاعرالوحدة التي تخالجني

عندما ارى بان لا مجال لهذا الحب ان يكبر

لا مجال بان يأخذ اكبر حد من قلبي

ان يشاركني احلامي و آلامي

كفا فقد سرقت كل شي خاص بي

ولكن على الرغم من كل ذلك

على الرغم من كل جروحي

لم يسمع القلب لهفوات الخوف في داخلي

و سار نحو المحبوب راكضا له

باشواق حارة و ادمع باكية و لهفات مجنونة

تصرخ بصمت بانك اصبحت كل شي

اصبحت الماء الذي ارتويه حين عطشي

و الهواء الذي احتاجه حين اختناقي

و الصدر الحنون الذي ابكي فوقه حين حزني

و فوق كل ذلك تبقى عزة نفسي

تصر بان تكون في داخلي بدون ان تعلم انت

كم تعني لي و كم اصبحت تتملكني

فيبقى ربي هو ملجائي

و هو العالم بحالي

لحكاية مجهولة لا احد يعلم نهايتها الا سبحانه

بقلم الكاتبة : هيام الحب

اشتقت لك يالغلى

 

 

تصميم : thepassionlady

أشعار نبض الحياة 2

 

أشعار و تصميم : نبض الحياة 

 

 

أشعار نبض الحياة

 

 

أشعار و تصميم : نبض الحياة

أشعار غزل

 

 

 

لماذا أغلب الجميلات المتعلمات ينتهين بعلاقة زواج مع رجل أقل وسامة

في كثير من الأحيان تكون جالسا و انت تشرب القهوة  أمام التلفاز حينما ترى تعلن أكثر النساء جمالا زواجها من رجل بمظهر متواضع في الجمال و أنت تفكر لماذا تكون إمرأة بهذا الجمال ليست مع رجل أكثر وسامة أو أكثر شهرة .

و حتى على صعيد العائلي أو المحلي ترى بأن أكثر البنات جمالا في العائلة تتزوج برجل عادي و من الممكن أن يكون بدينا أو أصلع الشعر أو يكون شديد السمار فيا ترى ما الذي يجعل الجميلات تختار البقاء مع أحد الرجال الأقل وسامة و الأقل جمالا.

بعد بحث دام طويلا و بعد التكلم مع كثير من النساء عرفت بأن النساء تختار شريك حياتها لبعض الأسباب و سأذكر هنا الأكثر إشاعة بين الجميع:

أولا تريد المرأة رجلا يفهمها و يكون قريبا من أهدافها و آرائها و لا يبحر كل واحد منهم في بحر مختلف عن الآخر بل يكون مسيرهم و إبحارهم واحد .

ثانيا :هي تريد رجلا تستطيع الإعتماد عليه في جميع مراحل حياتها في ضعفها و في قراراتها و في ولادتها ، في تربيتها للأطفال ،في كبرها و في كل شؤون حياتها فدائما المرأة تُعجب بالرجل من آراءه و تصرفاته أكثر من وسامته و جمال شكله.

ثالثا: تريد المرأة رجلا عاقلا تستشيره في كثير من مشاكلها و يعطيها الجواب الصحيح أو يعطيها النصيحة الأكثر عقلائية من الآخرين.

رابعا :تبحث المرأة عن رجل يستمع إليها فأغلب النساء تحب ان تتكلم عن نفسها بالتفاصيل و طبعا أغلب الرجال يتمللون من التفاصيل أو يفهمون المرأة بالغلط بأنها شاكية فأغلبهم لا يعرفون بأن مجرد الإستماع إلى المرأة يشعرها بالراحة و الفرح.

خامسا : المرأة كالوردة فكما أن الوردة تحتاج إلى المياة لكي لا تموت تحتاج المرأة إلى الود و الحنان و الكلمة الرقيقة لكي لا تذبل فالكلمة الرقيقة تنعشها و الحب يطمئنها و الود يجعلها مبدعة في حياتها .

سادسا :الشعور بالأمان ، فأغلب النساء تعلم بأن الرجل الأكثر وسامة و الأكثر جمالا من الممكن أن يتركها لأجل إمرأة جميلة أخرى فهناك الكثير من النساء التي تحب أن تبقى معه و تريده لوسامته و لكن الرجل الأقل وسامة سيقدر جمالها و يشعر بالسعادة لمجرد وجود إمرأة جميلة في حياته و لن يخذلها بتركها أو خيانتها مع جميلة أخرى .

و طبعا في الأخير علي التذكير بأن ليس هناك رجلا و لا إمرأة كاملة ، فكل الناس خطاؤون و لكن المرأة إذا وجدت أغلب هذه الصفات في الرجل فسوف لن تتردد باختياره شريكا لحياتها مدى العمر حتى و لو كان أقل جمالا و أقل وسامة .

 

بقلم الكاتبة :thepassionlady

“الجمال الداخلي هو الجمال الحقيقي “

ربما تكون قد سمعت هذه العبارة آلاف المرات و مع ذلك هل تعلم السبب الحقيقي وراء هذه العبارة؟ الجمال الداخلي هو في الحقيقة الجمال الواقعي ، لأن الجمال الخارجي يذبل مع الوقت . ربما تكون قد مدحت شخصا على مظهره لكن ماذا لو تحول هذا الشخص ليكون متكبرا. ما هو الهدف من الجمال آنذاك ؟ حسنا ، لكي نلقي نظرة على العبارة ، نحن قد أدرجنا بعض الأسباب على انه كيف الجمال الداخلي هو الجمال الحقيقي.

أولا : خصائص مهمة

بالطبع مظهر الشخص مهم لكن خصائصه و صفاته هي أيضا مهمة على حد سواء. ليس من الضروري أن يكون صاحب المظهر الجميل صادقا أيضا  فالمظاهر خادعة لذلك إحكم على الشخص بواسطة خصاله و سماته التي هي الاختبار الواقعي من الجمال الداخلي

ثانيا :الجمال الداخلي هو الذي يُمتدح

عندما تتحدث إلى شخص سوف يلاحظ أسلوبك في الحديث فإذا كنت تتكلم بلين و لطف هو سوف يتذكرك كشخص جميل . لا يوجد احد يتذكر ماذا كنت قد لبست أو كيف كان مظهرك لذلك الجمال الداخلي هو أول امتحان للجمال الحقيقي

ثالثا :الجمال الداخلي ثمين

يمكن للمرء أن يكون جميل بأفعاله و أفكاره . فإذا كانت أفكارك ايجابية  من الممكن أن تكون عاملا مشوقا للآخرين. إنها آراءك هي التي تجعلك تبدو جميلا . لدى كثير من النساء عقدة تتعلق بالمظهر لكن مع الأفعال الجيدة أنت لا تحتاج أن تشعر بمرتبة أدنى من دون الجمال

رابعا : الجمال الداخلي هو اللطف

الجمال الخارجي سوف يذبل مع الوقت لكن الجمال الداخلي سوف يبقى من خلال أفعالك . اللطف ، الحب ، الشفقة ، الكرم هي الصفات التي تبني الجمال الداخلي . إذا كانت لديك هذه الصفات فأنت الشخص الأكثر جمالا على الأرض . الشخص اللطيف و الدافيء سوف يتذكره الآخرون من صميم القلب .

من الممكن أن تكون قد سمعت ” المال يَكذب في عيون الناظر “لذلك لا تقارن أبدا الجمال الخارجي مع الجمال الداخلي .

الجمال الداخلي دائما يتغلب على اختبار الوقت . لذلك في المرة القادمة التي  تلقى شخصا لا تلقي إنتباها إلى مظهره . الجمال الداخلي سوف يهيمن على الجمال الخارجي بكل احترام. الجمال الداخلي هو الجمال الحقيقي و سوف يبقى دائما.

 

ترجمة : thepassionlady

الناشر : magforwomen

حب الله تعالى

أتصور بأن جميع المسلمين وجميع الموحدين في العالم يتكلمون عن حبهم لله تعالى ويقولون بأنهم يحبوا الله تعالى وبأنهم يتكلموا مع رب العالمين ليلاً ونهاراً وكلهم صادقون فالله تعالى قريب من عبده يسمعه عندما يتكلم معه العبد ويحب جميع البشرية بل جميع الخلائق لأنه خالقهم جميعاً .

هنا يمكن أن نتسائل إذا كنا حقاً نحب الله تعالى فما هو الطريق للوصول إليه سبحانه وما هو الطريق للسير نحو الله تعالى بقوة وإرادة وكيف نبين حبنا لله اكثر فأكثر:

نقول في مقام الإجابة بأن الله تعالى يقول في آخر آية من سورة العنكبوت(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) من يريد الهداية بمعناها الحقيقي وليست مجرد كلمة تقال فإن الله تعالى سوف يهديه إلى الصراط المستقيم ومن يتكلم عن الحقيقية فقط من دون إيجاد الأسباب اللازمة فإن التوفيق الإلهي لا يشمله مطلقاً.

إذن من هو الإنسان الذي يريد الحقيقة ومن هو الإنسان الذي يتكلم فقط عن الحقيقة؟

الإنسان الذي يتكلم فقط عن الحق والحقيقة هو الإنسان الذي يعيش حضارته وعاداته وتقاليده ويحمّل عاداته وتقاليده على الدين وهو من لايسعى إلى تعلم العلم والمعرفة بل يتكلم عن كسب العلم لا يقرأ القرآن كي يتعلم بل يقرأ القرآن من أجل أنه تعود على قراءته منذ صغره لا يذهب ليبحث عن تفاسير الآيات الشريفة ولكنه يدعي معرفة معانيها، لا يسهر الليالي من أجل قراءة أحاديث الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ويدعي بأنه يحب الله ورسوله، أعماله متناقضة مع ما ورد في القرآن والأحاديث الشريفة ويدّعي بأنه مسلم حقيقي، ينتقد الآخرين في أعمالهم وعباداتهم ثم لا يفكر ساعة عن أعماله وعن نفسه هذا في الواقع إنسان متواكل وليس متوكل لإن المتواكل هو من لم يعمل ثم يقول إن شاء الله سوف أدخل إلى الجنة في حين أن الله تعالى لا يدخل الجنة من يتواكل بل يدخل الجنة فقط وفقط من توكل على الله وسلك الطريق من أجل الوصول إلى الله تعالى لأن الدنيا كلها أسباب وعلل ومعاليل ومن لم يستخدم الأسباب والعلل والمعاليل لا يستطيع أن ياخذ نتائج صحيحة من أعماله.

فإذا كنا حقاً نحب الله ورسوله الكريم فيجب علينا أن نقرأ القرآن بتمعن لا قراءة صورية فقط بصوت جميل بل بتدبر وتمعن في آياته جل ذكره و أن نقرأ تفاسير الآيات لا تقليداً للآخرين بل بعقل وتفكر كامل حتى نستطيع أن نميز الحق من غيره لأن الله تعالى خلقنا في هذه الدنيا أحراراً بعقل وإرادة كاملة ولم يجعلنا عبيداً لأحد ولا تابعين لأحد من دون عقل بل جعل العبودية خالصة له تعالى من دون غيره فمن أحب الله تعالى حق المحبة يجب أن يسير إلى الله تعالى بعلم ثم عمل مستمر كي يذهب يوم القيامة إلى ربه بنور إلهي كما تقول الآية القرآنية الكريمة (نورهم يسعى بين أيديهم) جعلنا الله وإياكم من سلاك طريق الحق ومن الذين يعيشون الحب لله تعالى والرضا بقضاءه وقدره والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

بقلم الكاتبة :نبض الحياة

المتجر الالكتروني

Sale-Shopping